الفيض الكاشاني

123

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

الراوندي - قدّس سرّه - في الرسالة الّتى صنّفها في بيان أحوال أحاديث أصحابنا وإثبات صحّتها : « أخبرنا الشيخان محمّد وعلى ابنا علي بن عبد الصمد عن أبيهما عن أبي البركات علي بن الحسين عن أبي جعفر بن بابويه ، أخبرنا أبى أخبرنا سعد بن عبد الله عن أيّوب بن نوح عن محمّد بن أبي عمير عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله ، قال : قال الصادق ( ع ) : « إذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ فَاعْرِضُوهُمَا عَلَي كِتَابِ اللهِ ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوهُ ، ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَذَرُوهُ ، فَإنْ لَمْ تَجِدُوهُمَا فِى كِتَابِ اللهِ فَاعْرِضُوهُمَا عَلَي أَخْبَارِ الْعَامّة ، فَمَا وَافَقَ أَخْبَارَهُمْ فَذَرُوهُ ، ومَا خَالَفَ أَخْبَارَهُمْ فَخُذُوهُ » ( « 1 » ) . وعن ابن بابويه بإسناده عن الحسين بن السَرى قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : « إذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ فَخُذُوا بِمَا خَالَفَ الْقَوْمَ » ( « 2 » ) . وعنه بإسناده عن الحسن بن الجَهْم قال : قلت للعبد الصالح ( ع ) : « هَلْ يَسَعُنَا فِيمَا وَرَدَ عَلَيْنَا مِنْكُمْ إلَّا التَّسْلِيمُ لَكُمْ ؟ فَقَالَ : لَا - واللهِ - لَا يَسَعُكُمْ إلَّا التَّسْلِيمُ لَنَا . فَقُلْتُ : فَيُرْوَي عَنْ أَبِى عَبْدِ اللهِ ( ع ) شَيْءٌ ويُرْوَي عَنْهُ خِلَافُهُ ، فَبأيّهما نَأْخُذُ ؟ فَقَالَ : خُذْ بِمَا خَالَفَ الْقَوْمَ ، ومَا وَافَقَ الْقَوْمَ فَاجْتَنِبْهُ » ( « 3 » ) . وبإسناده الصحيح عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِى الْهَلَكَةِ ، إنَّ عَلَي كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وعَلَي كُلِّ صَوَابٍ نُوراً ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ

--> ( 1 ) . راجع : وسائل الشيعة : 27 ، كتاب القضاء ، باب وجوه الجمع بين الأحاديث المختلفة ، ح 29 . ( 2 ) . وسائل الشيعة : 27 / 118 ، باب 9 ، ح 30 ؛ بحار الأنوار : 2 / 235 ، باب 29 ، ح 17 . ( 3 ) . وسائل الشيعة : 27 / 118 ، باب 9 ، ح 31 .